منهاجنا والشفافية: إيضاحات وتساؤلات هامة
حرصاً منا على توقير كتاب الله والإجابة على كل استفسار قد يتبادر لذهن المتعلم، نضع بين يديك هذا البيان الشامل والمفصل الذي يوضح ضوابطنا الشرعية والتقنية بأعلى درجات الوضوح والصدق.
استمع للمؤثرات الصوتية الحقيقية المستخدمة في التطبيق
المؤثرات التفاعلية خالية تماماً من أي نغمات؛ استمع بنفسك إلى الأصوات الفيزيائية الطبيعية المستخدمة في التمارين:
1. رمزية تشجيعية مستوحاة من كتاب الله:
اختيار «الهدهد» مستوحى من ذكره في سورة النمل مع نبي الله سليمان عليه السلام؛ كرمز للمبادرة وعلو الهمة والحرص على نقل الخبر الصادق والدلالة على الخير والتوحيد. صُمم ليكون رفيقاً تفاعلياً محفزاً يشجع على المداومة ويكسر رتابة التعلم الجاف.
2. التأصيل الشرعي لرسوم التعليم للأطفال وكافة الفئات:
التطبيق موجه لكافة المسلمين؛ كباراً وشباباً وناشئة وأطفالاً. وقد استقر رأي جماهير الفقهاء والمجامع الفقهية المعاصرة على جواز وانتفاء الحرج عن الرسوم والوسائل التوضيحية والكرتونية التعليمية الهادفة لترغيب الناشئة وتعليمهم؛ تأصيلاً على ما ثبت في الحديث الصحيح عن عائشة رضي الله عنها في إقرار النبي ﷺ للُعَب البنات والفرس ذي الأجنحة مراعاةً لمصلحة التعليم والتربية. والرسوم الرقمية التوضيحية ليست أصناماً مجسمة ولا مضاهاة لخلق الله، بل هي أداة تربوية محضة لتقريب المعنى وتحبيب الأجيال في مدارسة كلام ربهم.
نعم، المؤثرات الصوتية التفاعلية المستخدمة في التمارين والألعاب خالية تماماً من أي نغمات موسيقية أو معازف.
طبيعة المؤثرات المستخدمة:
اقتصرنا في المؤثرات التفاعلية على أصوات فيزيائية طبيعية مأخوذة من الواقع دون أي نغمات:
- صوت فرقعة الفقاعة: صوت فيزيائي لفقاعة ماء عند ترتيب الكلمات المشكولة.
- صوت تقليب ورق المصحف: صوت فيزيائي حقيقي لتقليب صفحات الورق.
- صوت فرقعة حادة: صوت فيزيائي سريع ومجرد لتأكيد صحة الإجابة دون أي نغمة لحنية.
- نقرات الأزرار: نقرات ميكانيكية طبيعية لتأكيد الاختيار.
يعتمد التطبيق على مصادر رقمية وعلمية موثقة ومعتمدة:
- النص القرآني والتلاوات وتوقيت الكلمات: نصوص الآيات بالرسم العثماني لمصحف المدينة النبوية (مجمع الملك فهد) والتلاوات الصوتية وبيانات توقيت الكلمات (Audio Segments) مستمدة عبر واجهة Quran.com API v4 الرسمية المفتوحة المصدر.
- التفسير الميسر: كتاب «المختصر في تفسير القرآن الكريم» الصادر عن مركز تفسير للدراسات القرآنية (عبر واجهة QuranEnc).
- غريب القرآن ومعاني الكلمات: كتاب «السراج في بيان غريب القرآن» لفضيلة الشيخ د. محمد بن عبد العزيز الخضيري.
- أئمة التلاوة المعتمدون: تلاوة الشيخ محمد صديق المنشاوي (المعلم) متاحة مجاناً، بالإضافة لتلاوات نخبة من كبار القراء (الحصري، العفاسي، المعيقلي، الدوسري، عبد الباسط، الغامدي، السديس).
1. الحفاظ على وقار القرآن وهدوء الجلسة:
الإعلانات المنبثقة والبنرات المشتتة تكسر تركيز القارئ وتفقده الخشوع أثناء مدارسة الآيات وتدبرها، لذا صُمم التطبيق ليكون بيئة هادئة ونقية تماماً.
2. تجنب الإعلانات العشوائية غير المنضبطة:
شبكات الإعلانات التلقائية لا يمكن التحكم في محتواها بدقة، وغالباً ما تتضمن مواد غير مناسبة أو موسيقى تتعارض مع قدسية القرآن الكريم.
3. بيئة موثوقة للأسرة والجميع:
خلو التطبيق من الإعلانات يوفر بيئة آمنة للكبار والناشئة تضمن عدم وجود أي روابط مريبة أو تتبع للبيانات.
1. المحتوى الأساسي متاح مجاناً للجميع:
التطبيق مجاني للتعلم والمراجعة بالكامل؛ سورة الفاتحة وجزء عم، وتلاوة الشيخ محمد صديق المنشاوي، وكافة الأنماط التفاعلية الثمانية متاحة دون أي قيود على الاستخدام اليومي.
2. دعم استمرارية التطوير بدلاً من الإعلانات:
بما أن التطبيق خالٍ تماماً من الإعلانات التجارية، فإن باقة «هُدْهُد بلس» تتيح للراغبين دعم المشروع ومساعدة المطور في تخصيص وقته لمواصلة إضافة بقية أجزاء وسور المصحف وتحديث التطبيق وصيانته.
3. جلب التلاوات ومزايا باقة بلس:
التلاوات الصوتية وتوقيتات الكلمات يتم جلبها عبر واجهة Quran.com API الرسمية، وتتيح باقة بلس فتح تلاوات بقية القراء السبعة المعتمدين، كتقدير لدعم المشترك لاستمرار المشروع.
تطبيق لكافة الفئات والأعمار:
«هُدْهُد» موجه للجميع؛ للكبار والشباب وكذلك الناشئة والأطفال. صُمم المنهج بمرونة ليناسب المبتدئ والراغب في المراجعة بأسلوب تفاعلي ميسر.
حل عملي لأصحاب المشاغل وضغوط الحياة:
كثير من الناس تحول مسؤولياتهم اليومية وساعات العمل الطويلة دون المداومة على ورد الحفظ والتدبر، مما يدفعهم للتسويف. يقوم التطبيق على مبدأ التعلم المصغر: 5 دقائق يومياً كافية لحفظ آية أو آيتين مع فهم معانيهما وتثبيتهما دون إجهاد.
الاستمرارية أهم من الكثرة:
المداومة على ورد قصير يومياً أدوم أثراً وأنفع للقلب من الحماس المنقطع، مصداقاً لقول النبي ﷺ: «أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل».